الرئيسية › الحلقة ٤
شجرة الدعوات
القيمة: برّ الوالدين · الموسم ١ · من «بوصلة النجوم»
لمحة من القصة
في الصباح، كشفت البوصلةُ جزءًا جديدًا من الخريطة: تلّةٌ عالية وعليها شجرةٌ ضخمة. ركب بطل الحكاية وفُلفُل ظهرَ شرارة، وطاروا إلى هناك. كانت الشجرةُ أكبرَ من عشرة بيوت، لكنّ أوراقَها الرماديّة تتساقط واحدةً بعد واحدة. همس نور: «هذه شجرةُ الدعوات.»
فتحت الشجرةُ عينيها العجوزتين وقالت بصوتٍ متعب: «لي ورقةٌ ذهبيّةٌ لكلّ طفلٍ يقول لوالديه كلمةً طيّبة، ويدعو لهما. لكنّ الأطفالَ نسوا! صاروا يقولون «أفّ!» ويتضايقون من كلّ طلب، فتذبل أوراقي.»
أسئلة للحوار مع طفلك
- لماذا كانت أوراقُ شجرة الدعوات تذبل؟
- ماذا فعلتَ اليوم لتُفرح والديك؟ وما كلمةٌ طيّبة تحبّ أن تقولها لهما الآن؟
- هل تحفظ دعاءَ «ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا»؟ هيّا نقوله معًا الآن.
من الهدي
قال الله تعالى: «فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا». (الإسراء: ٢٣)