الرئيسية › الحلقة ١٢
النجمة الثانية عشرة
القيمة: المشاركة واللطف · الموسم ١ · من «بوصلة النجوم»
لمحة من القصة
اقترب الأصدقاءُ من العاصفة، فكادت الريحُ تقذف بهم بعيدًا. كان البرقُ يلمع والرعدُ يدوّي، وفي قلب العاصفة دوّامةٌ سوداء تدور وتدور. قال نور: «لا أراه! أين هو؟» وصاح فُلفُل: «غَيمون! هل تسمعنا؟»
وفي وسط الدوّامة رأوه: الملكُ غَيمون جالسٌ وحده، يضمّ ركبتيه، والعاصفةُ تدور حوله كجدار. كان تاجُه ملقًى بعيدًا، ودموعُه تتحوّل إلى مطر. قال بصوتٍ مخنوق: «ارحلوا! لا أريد أحدًا... لا أحد يحبّني!»
أسئلة للحوار مع طفلك
- كيف جعل بطل الحكاية الملكَ غَيمون يتغيّر؟
- لماذا كان غَيمون غاضبًا ووحيدًا؟
- هل يمكن أن تصبح صديقًا لمن حاول أن يؤذيك؟ كيف؟
من الهدي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبسّمُك في وجهِ أخيك لك صدقة». (رواه الترمذي)